السيد حامد النقوي

157

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و أما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ، و مجموعها يوجب أن الحديث له أصل . و أما حديث من كنت مولاه فعلى مولاه ، فله طرق جيدة ، و قد أفردت ذلك أيضا [ 1 ] . از اين عبارت واضح و لايح است كه ذهبى افاده فرموده كه براى حديث من كنت مولاه فعلى مولاه طرق جيّده ثابت است ، و ذهبى كتابى مفرد براى آن تصنيف كرده . و چون شاهصاحب حسب دستور خود انتحال اكثر عبارات و مضامين كتاب مفتاح كنز الدراية كرده بترجمه و استراق آن كتاب ( بستان المحدّثين ) ساخته‌اند ( مثل ما ترجم و سرق التحفة من الصواقع ) ترجمهء حاكم را هم از آن بحذف و اسقاط بعض مدائح و تغيير و تبديل برداشته‌اند ، و بمزيد انصاف و اظهار حق از ذكر كتاب ذهبى در جمع طرق حديث غدير ، و تصريح ذهبى بجودت طرق اين حديث ، اعراض و عدول ، و تنكّب و نكول مطمح نظر داشته ، ( حيث قال : فى ترجمة الحاكم ) : خطيب بغدادى در حال او نوشته است ( كان الحاكم ثقة ، و كان يميل الى التشيع ) ، و بعضى از علماء گفته‌اند : كه معنى تشيّع او آن است كه قائل بود بتفضيل حضرت على بر حضرت عثمان كه مذهب جمعى از اسلاف بود ، و اللَّه العالم ، و در بسيارى از احاديث مستدرك كه او حكم بصحّت آنها نموده ، مثل احاديث صحيحين انگاشته ، علماء اجلّه او را تخطئه كرده‌اند و به روى انكار نموده ، از آن جمله است حديث الطير كه در

--> [ 1 ] مفتاح كنز الدراية ص 107 - تذكرة الحفاظ للذهبى ج 3 ص 231 .